(( حُضْناً طَابَ مَسْكَنُه ))

ِإني سَكَبْتُ الرُّوح
في كَفِّيك مِدَادًا
وَشَكَّلْتُ قَلْبيَّا
لِأَنَاملِكْ مَرّسَمًا
مَازْلتُ في حُبْكِ
سَجِينَ الْوَجْدَ
وفيه مُتَنَّعمًا
وَ بهِ أَحْيَا
رِبَاطَ الوِّدادَا
إِخْتَرْتُكِ أُنْثيَ
ومِنْكِ الّوَعْدَ
فَكُوُنيِ أَمِيرتَيِ
ِمن دُونِ أَتْرَابِكِ
فَاقْتَرِبي من مُهْجَتيِ
يَا ثَغْر الْسَّعدِ
وَنبْعَ فَرّحَتيِ
مِنْ أَينْ َليِ بصُبْحٍ
من دُونِ إِشْرَاقُكِ

إِقْتَرِبِي أَكْثَرْ حبيبتي
فَقدْ إِشْتَاِق الحنين
الي شَهْدِ الرِّضَابَا
فَأَنَا فِيِكِ بِتُّ مُنصَّهِرًا
ولا أَطِيِقَ اْلبُعْدَّ
وإن كَانتْ لَحْظَةٍ
فَقَدْ سَئِمْتُّ الْهجْرِ
وَمَلَلْتُّ الإغْتِرَاَبا

يَا مَنْ جَعلْتيِ ليِ
عينيك مُتَّكْئاً
وَ جَاءَ مِنْكِي الْوُدَّا
فارْتَوَّت مِنْهُ مَسَرَّاتيِ
فَأمْطِرِي الْحُبَّ شَهْدًا
في كِأْسِ الْصَِّبَا
فَكَمْ إِشْتَقْاق ا لِعُمْرِ
ِلزَمْنِ الصَِّبا
وَكمْ أَحِنُّ الَي سُقْيَاكيِ

يا من أَزَاحْتِي
شَظَايا الْغَمِ عَنيِ
ونَزْعتِي مِنْيِ
جُذُورَ اْلهَمَّ وَالْعَذَابَا
يَا روُح سَكَنَتْنيِ
لا َتَحْرِمِي الْوَّصْلِ
حُضْنًا طِابِ مِسْكَنه
فَأِنْىِ عَشِقْتُّ الْحَبْوَّا
علي صِدْرِ أَحْرُفْكِى
حتي فاَضَ مِنِّي الْشَّوقَ
هَيامًا وَفِيِكِ ذَاَبَا

فَاْهنَئيِ بِعْشقٍ
بَاتَ فِي كَفَّيكِ فَجْرًا
بَعْدِ مِا تَقَبَّلْتُّ مِنْكِي حَلَاَ الْوُّدِ وَجَمِيلْ الْعِتِاَبا

محيى زقزوق في مساء
الأحد 27/09/2009م
الأحد 27/09/2009م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق