خواطر لمحيى زقزوق

6 يونيو 2011

مرساك روحى!




في حنين مساحاتك



وأنا هناك أرسم من قلبي


ضحكات علي شفتيك


بللتني من سحاب الحزن


بعينيك دمعات


واكتست من ضياء خدك نقاءا وطهرا


وتشبعت ربيعا من عبير خجلك


فعانقت دمعاتك ضحكاتي التي رسمتها


فكان اللقاء في حنين مساحاتك


عنوانه دموع الفرح


كل مساحاتك حنين


من سنين مضت


تمنيت أسكنها بجوار جبينك


وكل السعادة حين لقائك


قبلة من روحي وأكثر أطبعها


شوقا فوق ذاك الجبين




قلبا يقتات منك الصدق


أوا تدري بأن قلبيا


يقتات منك الصدق ويحي به


وكان الوفا في حبه ملكا لك


وبات في حضنك قرير العين


يرتوي الشوق من حنانيك كؤوسا


ولو كان حزنك أكثر ماروي


يا حبيبي روحي قد إرتضت


أن تكون موطئا لصدق قلبك


فوضعتها لك دون تكلف


إني أحبك صدقا من قلبيا


وقلبيا يقتات الصدق منك


ومن صفا روحك لن يكتفي




علي مائدتك


من دون النساء


شهية أنتِ


عامرة هي مائدتك


بكل ما طاب لي مذاقه


لم أعرف حدود


للإشباع منكِ

شفافة بالإحساس


ورقيقة ندية المشاعر وأنيقة


وإن كنت أشارككِ المذاق


وترياق الوصل ما أعذبه


حين يكون عنوانك الدلال


أحتاجك ما أروعها من كلمة


وهي في عناق تام


وإحساسك كل مساء


وكم أنتِ رائعة


ومائدتك شهية يا أرق النساء


هنيئا لنا بحب قد بلغ المدي سماه


وطيبِ العيش معكِ و لكِ وبكِ


يا شهد الحب وإكسير الحياة




مرساك روحي


أطلق أشرعة الشوق

في بحار الحب


في كل العالم


شرقا غربا جنوبا أو شمالا


فإن رياح الشوق فيك


تأتيني بك حالا


شئت أم أبيت


مجدافك قلبي


وأمواجي تجذبك إليا


يكفيك عنادا


أو بعادا


فسياج يلتف


حولك من وريدي وشريان


وجسدي محطات لترحالك


إرحل إن شئت


فإن مرساك روحي


محيى زقزوق


الجمعه 19/02/2010م


ليست هناك تعليقات: