خواطر لمحيى زقزوق

12 أغسطس 2011

أجيبينى ؟





قبيل أن أهديك نبضي
سلام فى كلتا كفيك
و تجعلين من قلبى

إسوارا بمعصميك
و توشمين ملامحي

بريقا فى مقلتيك
 
و تجعلين حروف إسمي
نغما لشفتيك
و ترحل روحى لتعشق

الحياة فى جنبيك
وقبل أن يصبح 

كل كياني
صكا بين يديك
أجيبيني

هل تشعرين؟

بحاجتي إليك
هل تمنحيني

الأمن والحب
و تهبيني
الصدق و الدفء
من أعماق رافديك

إن قلتي نعم
سأكون ذاك النغم
الذي يتردد صداه

فى كل لحظاتك
فى كل همساتك

وفى أحلامك
فى يقظتك


ولن أغادر أهدابك
سأحتويك نبضا
و وجدانا وكيانا
و أتيك سترا من جميع

جهاتك الأربعة
و يتربع كلى فى بعضك
ويلوذ كلك فى بعضي

وأتشكل منك
و فيك و أكتمل بك
بحبك

سأنطقها
من كل وجداني
وأهمس بها
عمرا فى أذنيك

محيى زقزوق
الخميس 2011/08/11م

9 أغسطس 2011

أعرف أنثى !

 
أعرف أنثى
إن إبتسمت
بها إستبشرت
وإن أشرقت
لها إبتسمت
وإن إقتربت
لها دنوت
وإن غابت عنى
لها تذكرت
وإن صافحتنى
لها إشتقت
وإن تنفست
منها تطيبت
وإن إحتضنتنى
لها تنهدت
وإن همست
فلهمسها تنغمت
هى أنثاى 

و إحساسى
ومن حٌسْنها

إكتملت
هى كما هى
كلما تذكرتها
سال رضاب
شهدها
بين فكيّ
وشعرت بحنان
يدها
كلمسه من حرير
بين كفيّ
 محيى زقزوق