قبيل أن أهديك نبضي
سلام فى كلتا كفيك
و تجعلين من قلبى
إسوارا بمعصميك
و توشمين ملامحي
بريقا فى مقلتيك
و تجعلين حروف إسمي
نغما لشفتيك
و ترحل روحى لتعشق
الحياة فى جنبيك
وقبل أن يصبح
كل كياني
صكا بين يديك
أجيبيني
هل تشعرين؟
بحاجتي إليك
هل تمنحيني
الأمن والحب
و تهبيني
الصدق و الدفء
من أعماق رافديك
إن قلتي نعم
سأكون ذاك النغم
الذي يتردد صداه
فى كل لحظاتك
فى كل همساتك
وفى أحلامك
فى يقظتك
ولن أغادر أهدابك
سأحتويك نبضا
و وجدانا وكيانا
و أتيك سترا من جميع
جهاتك الأربعة
و يتربع كلى فى بعضك
ويلوذ كلك فى بعضي
وأتشكل منك
و فيك و أكتمل بك
بحبك
سأنطقها
من كل وجداني
وأهمس بها
عمرا فى أذنيك
محيى زقزوق
الخميس 2011/08/11م |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق