
وفضلت مستني لحظة شوق من همسك
وألمس بأيدي عبير دايم من علي خدك
ــــــــــ محيى ــــــــ
كل يوم التحف حروفك صبرا
بانتظار امل اللقاء
احتاجك نبعا لا ينضب من روح الصفاء
كل يوم يمر بيا يشتد شوقي اليك اكثر
الشوق فيني يحتاج الي
ضمة غلاك
لمسة حانيه من يداك
بسمة من ثغرك
همسه من سحرك
عطف من حرفك
رشفه من شهدك
احتاجك انا كلك
حنانك ابتساماتك
بريق عينيك
روحك الملائكية
انا اكثر شوقا للقياك
يا ارق واحن ملاك
سأسكب روحي في كفيكي
لتكونا مدادا
وأضع قلبي بين اناملك ليكون مرسما
اكتبي ما شئتي غاليتي
فاانا جالس بروحك
مغرما
ــــــــــــــ محيى ـــــــــــــ
سئمت لغة الاجساد ومللتها
فاني روح واعشق روحك غاليتي
عنوانك الطهر وهو من عناويني
زيديني طهرا ودعي الاجساد
فالتراب يحويها
احضنيني و لاضميني لا ارميني
علي صدرك دا كل ما فيني
حلالك
أنتي الهني والمني والحبيبة
والقريبة وكل حياتي
بحبك في بعدك بحبك في قربك
في همسك في لمسك في حسك
في كلك أشبعيني و املكيني دفيني
بحنانك
بوصالك احتويني لملميني بقايا
من جنبك
ارسميني يا من أبدلتي همي
وحليتي إبتساماتي
بعشقك واعشق كل ما فيكي
ثغرك خدك أدك عينيكي كلك
الله عليكي

وما كانت كلمة الفراق الا حروف تجرعتها بعدا وحسرة
وهنا تجلت كلماتك وما بها من الم الفراق
ا
ابتدي قطار الرحيل بلا عودة
ل
لوعة ستبقي دموع متحسرة بعيني لفرقاك
ف
فات العمر ومضي معك وروح مني عبرت الي جسر فرقاك
فلا عودة بعد انقطاع السبل
ر
رقصة وداع اخر ماتلقفته عيني تلويح يدك من قرب زندك
ا
اهات خلفتها وليتك سمعتها بانين صمتي
ق
قهر يعتريني في بعادك ويعيش معي كظلي
هكذا كلمة الفراق كما نزفتها حروفي
مكان تنفست فيه
مررت يوما من هنا
هذا صور الحديقة وهذا الباب
وهذه الشجيرات الصغيرة
المصفرة جدا مع اننا بوقت الربيع
اما زالت تروي من يدك
ولما اوراقها صفراء هل من غيابي عنك
ام من حزنها وبكاؤها لبعدك مني
خبريني سيدتي
لقد رحلت وذهبت وتركت هنا
اشياء مني كثيرة
احساسي
انفاسي
قلبي وروحي وشرياني
ما الذي تبقي لدي
هل هناك شيء يذكر
فيني بعد ما كلي تركته
بين راحتيك
وكل ماسبق
كان سوء فهم
وكان لقاء نبض في شريان دم
لكن لا تهتم
الان رجعت لكي الملم بعضي
استعيد روحي والتي وضعتها
امانة بين جنبيك
انظري هذه اوراق الشجيرات
تعود للاخضرار بعد ماسقيت
من ندا لقاؤنا هلي تعيدي لي
روحي مثل عودة الخضار للاوراق
ذلك حبي لكي
لا يرتوي الا من سقياك
اريدك انثي كما انت بدون تجميل
كما انت اجمل فقلبي يشتاق للقياك
فلتسمح لي بيداك
كم هي اشتاقت
الي لمسة من يدي لتعيد صفوك
وتشعرك بانوثتك ياملاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق