
يجذبني ذلك الركن الذى به تجلسين وبخيالك تسرحين وأظل فى شوق أناديك وأهمس إليك فى أذنيك وتارة أصرخ ياكل الشوق ياكل النبض هل تسمعين فتلبين النداء بكل براءة وعفوية وحنين أنا هنا يا روحي و نبض قلبي بين ضفتي قلبك وساحل وريدك أستكين أغفوا على رنين تلك الدوزنة من الوريد فأنهض ! ومعي كلي إليك ثم أحضن روحي وأهيم بكِ عشقا هل تشعرين ![]() يا نبع في وريدي لا ينضب و أنتِ رافدة و إن إشتد به الأنين و أهمس في أذنيك ثانية يا خليلة نبضي و بوحي لست أنا ممن تظنين فقط عشقت فيك الروح فهل تسمعين نداء الروح ونبض القلب أم ماذا تريدين فكلك لي روحا ولن أرغب في ذاك الجسد إلا بميثاق متين محيى زقزوق الجمعه 17/06/2011م لروحكم السعادة وكفى ![]() |




هناك تعليقان (2):
سطورا دونت وقلوبا اسيرت
وصياغة للاذهان سحرت
كلمات زينهااحساس راقى
فاى خواطر هذه ...!
ما ابدعك وما اروع قلمك الذهبى
حفظك الله ورعاك
وانعمتنا دوما بهداياك
ودى وورودى
الموناليز رائعة الحضور النقى دام العطر ياكل النقاء
إرسال تعليق