فى ذات ليلة كان الهمس يسكن أحضان الدفء فأصبح ضجيجا مدويا بعمق الآه فى ليالى البرد القارص زفير محمل بصهد الشوق يخترق شفتينا فيشتعل فتيل النشوة فينا لهيبا يتبدد على أثره كل البرد من غلاف أجواء عشقنا فى أحضان مساحاتك يشع الدفء من كل جهاتك يكفى رشفه من كأس معينك فمن شفاة الظمأ يعتصر الكرز قُبل تمهلى فلست ممن يجيدون الرقص ولا أَدعى معرفته و لم أُدعى له يوما ولا يروق لى نغما إلا على دوزنة نبضك وأوتار وريدك فتمهلى ولا تتململى فأنا فى بداية عشقى الأول فعلمينى الحب وخطوات الرقص وكيف أتذوق الشهد من حديث شفتيك ويكون بطعم ولون القُبل محيى زقزوق |
كل مايدور من حوارات وخلجات النفس وليست بالضرورة تكون كتاباتى مقصود بيها أشخاص معنيون
إذاعة القران الكريم
خواطر لمحيى زقزوق
16 مايو 2011
كأس معينك!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق