خواطر لمحيى زقزوق

6 مايو 2011

ذات مساء لمحيى زقزوق






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تخيلتك




كأنى فى مجلسك



ذات مساء


تجمعنا طاولة


تشملنا بكأسين


أولهما كأس زفيرك


من عمق الحاء


و أخر من عناق


فوق شفاه الباء


فكان كأس حب


و مساء بك يمسى


أحمر على شفتينا


بلون وطعم القبل


شربنا منهما فظمئ


كلينا على السواء




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




لما مسائك يا أنثى


يزيدنى عطشا


كلما إشتقت


منه للرواء


خاصية فريدة فيكِ


ليست فى باقى النساء


عانق مطركِ


سحابات عشقى


ولهيب شوقى


فى حاجة إليك


يا مطر النقاء


أمطرينى الشهد


فالعشق منك


ينهمر بسخاء


بقصد و عن عمد


فى حنايا روحى


فتنبت روحى


على أثرهِ الرياحين


بأوراق اللقاء




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وينبض القلب


بلحن الشوق


على دوزنة الحنين


ليعم الدفء


فى الأرجاء


ولم يتوانى الليل


بأن يشاركنا الرقص


فى هذا المساء


ولم يخجل الحب


بأن يشاركنا المذاق


تخيلتك


فكان مسائى


بكِ أحمر


بلون العشق


منتشيا بلمس


شفاهك الملساء




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




و إحساس منك


يداعبنى


كغصن صفصاف


تدلى ليلامس


صدر الماء


تخيلتك


حتى أصبحتِ حقيقة


للبصر مرئية


وللشعور محسوسة


وللواقع ملموسة


وللعشق حديث


يتواصل


فى كل مساء




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


محيى زقزوق


05/12/2010م


كل التحية لقلوبكم النقية

ليست هناك تعليقات: