خواطر لمحيى زقزوق

2 مايو 2011

عشقى إليكى لمحيى زقزوق

عشقى إليكِ لمحيى زقزوق








كأنى
إرتشفت العشق

من رضابك مسبقا
حتي إرتويت حبا
طاهرا منتقا
وغرست فيا الحنين
من الصبا
وسكنتي حنايا
قلبي و الدما
و أزحتي الهم
عنى عندما
أبدلت فيا الغم
فرحا مطلقا
أنا المتيم في محيا كي
فا تنتي
وسماتي فيه
السعيد المعذبا
وألبست شِعرى
أثواب التقى
فصار الحرف
مني أنيقا مهذبا
و براءتك الذكية
تداعبنى بسحاب
عشق فوق
أعالى الربا
فحضنتنى و قبلتها
فأمطرتنى
بنشواتى اللقا
أفقت منها
طائرا مغردا
فأنتِ رائعتى و روحى
و أين لى منكِ
بمسلك أو مهربا
وحبك قاطن و باق
في دمى
وإن كنت عنه
راضيا أو مرغما
لن تبرحي منى
و أنت غاليتى
فإن رغبتى
أكون شيئا مهدما
فأنت إحساسى
و أنفاسى
في بُعدك دائما
نكون
عشقا معدما
عشقى إليكِ/ لمحيى زقزوق

ليست هناك تعليقات: