عشقى إليكِ لمحيى زقزوق
كأنى إرتشفت العشق من رضابك مسبقا حتي إرتويت حبا طاهرا منتقا وغرست فيا الحنين من الصبا وسكنتي حنايا قلبي و الدما و أزحتي الهم عنى عندما أبدلت فيا الغم فرحا مطلقا أنا المتيم في محيا كي فا تنتي وسماتي فيه السعيد المعذبا وألبست شِعرى أثواب التقى فصار الحرف مني أنيقا مهذبا و براءتك الذكية تداعبنى بسحاب عشق فوق أعالى الربا فحضنتنى و قبلتها فأمطرتنى بنشواتى اللقا أفقت منها طائرا مغردا فأنتِ رائعتى و روحى و أين لى منكِ بمسلك أو مهربا وحبك قاطن و باق في دمى وإن كنت عنه راضيا أو مرغما لن تبرحي منى و أنت غاليتى فإن رغبتى أكون شيئا مهدما فأنت إحساسى و أنفاسى في بُعدك دائما نكون عشقا معدما عشقى إليكِ/ لمحيى زقزوق |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق