خواطر لمحيى زقزوق

2 مايو 2011

أنثى الشمس








بستنى منك


يا أنثى

أنوثة الأشياء

تنسينى

هموم الأمس

عسى بيوم

تشرقى

فى دنيتى

بدل الشمس

مش عارف ليه

بعشق كيانك

لما يكون

حنان و همس

تمنيت أكون جنبك

أو نكون

جنبنا وبس

وألمس بإيدى

لون الخجل

فى خدك لمس

ملعونة المسافة

المحبطة

ويَّا أنين اليأس

خلونى عاجز

ألمسك

حتى لو تُشرق

فى يوم من بين

أصابعى الشمس
يكفينى منك

ضحكة

وتنهيدة

يكفينى

همسه

وتغريدة

و قلبى بيهم حس

عمر الحياة

ما تكون جسد

دا روح فروح

تتحس

ذابت المسافة

إيللى بينا

وسكنتى كلى وبس

فبكِ ومنكِ ولكِ

أحيا فلا بأس

مين غيرك

يهدينى الدفا

يا أنثى الشمس

محيى زقزوق
الأربعاء 29/09/2010م


3 نوفمبر 2010
إدارة الماء

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

يكفينى
همسه
وتغريدة
و قلبى بيهم حس
عمر الحياة
ما تكون جسد
دا روح فروح
تتحس
ذابت المسافة
إيللى بينا
وسكنتى كلى وبس
فبكِ ومنكِ ولكِ
أحيا فلا بأس

دمت لنا ودام الابداع اللامتناهى سيدى لك من الود والاحترام ما فاض وذاد لقلمكم المبدع المتالق دائما

خواطر لمحيى زقزوق يقول...

كالشمس فى اشراقها وكالنور فى ضياه
كنت هنا ومازالت كلماتك كلحن عذب يداعب اذنى فى كل اللحظات ايتها الموناليزا دام نبض قلمك ومداده الطاهر ولا عدمتك