خواطر لمحيى زقزوق

25 أبريل 2011

عودى











عودى
كى تشرق
شمس حياتى بك
هاهى أشيائك تناديك
على نافذة غرفتك
لم يأتى إليها
طائرك الشادى بألحانه
من لحظة مغادرتك
ولا ينفذ إليها
شعاع ضوء
إلا وإنكسر
على ستائرها فى خجل
هذه طاولتك
وقد تجمدت بها شموعها
لا ضوء منها ولا إنصهار
وكل شيء فيها إستعمره الوجل
كل شيء هنا يناديك
فكيف قلبى
الذى تسكنيه
كيف هى روحى
التى غادرت منى إليك
فى غيابك
عودى حتى
يستقيم عودى
ليل غابت
عنه أحاديثك
وفجر إشتاق
إلى ضحكاتك
وصبح لا يهدى الإشراق
إلا على أعتابك
عودى
كى يبتسم
فجرى من جديد
محيى زقزوق


ليست هناك تعليقات: