عودى كى تشرق شمس حياتى بك هاهى أشيائك تناديك على نافذة غرفتك لم يأتى إليها طائرك الشادى بألحانه من لحظة مغادرتك ولا ينفذ إليها شعاع ضوء إلا وإنكسر على ستائرها فى خجل هذه طاولتك وقد تجمدت بها شموعها لا ضوء منها ولا إنصهار وكل شيء فيها إستعمره الوجل كل شيء هنا يناديك فكيف قلبى الذى تسكنيه كيف هى روحى التى غادرت منى إليك فى غيابك عودى حتى يستقيم عودى ليل غابت عنه أحاديثك وفجر إشتاق إلى ضحكاتك وصبح لا يهدى الإشراق إلا على أعتابك عودى كى يبتسم فجرى من جديد محيى زقزوق |
كل مايدور من حوارات وخلجات النفس وليست بالضرورة تكون كتاباتى مقصود بيها أشخاص معنيون
إذاعة القران الكريم
خواطر لمحيى زقزوق
25 أبريل 2011
عودى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق