
مكبلة تلك الثوانى
وأنا فى وحدتى
أصارع مارد غيابك
مثقلة هى اللحظات
التى تعصف
بكيانى فى بعادك
أين أنت ؟
يامن ملكت النبض
والهمس
وسكنتى الوريد
أشتاق لكل همسه
من شفايفك
لكل تنهيدة من صدرك
أشتاق لتلك الأنفاس
التى تخترقنى
بسهام من جمرات شفتيك
ولما كل هذا الصد
إلى هذا الحد هان عليك
ذاك الحضن الذى صام
عن كل النساء بَعدك
خبرينى عنك
وقلبى الذى جعلتيه
سلاسل فى معصميك
أو مرسما حائرا فى إصبعيك
أم صار الحب منك
مداد يندلق على الورق
صريعا أمام مقلتيك
وتناسيت ماتخطيه
من حروف أمامى
وكأنها روحى
تسحب منى إليك
رفقا ياقبلة حبى
رفقا بقلب ناسك
تسمرت قدماه
أمام محراب عينيك
فكل كيانى يشتاقك
محيى زقزوق
السبت 16/04/2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق