|
لــ إنوثتك إحساس يختبىء خلف ستائر الخجل ليست كل الأنفاس تستطيع ان تداعبها أو إليها ترتحل و ليت أنفاسى منك تقترب على شرفة قلبك تموج المشاعر و تضطرب و كلما دنا قربي لقلبك أرتبك و كأنى سكنت فــ ذاك الخجل و يراودنى الحنين فـ أتشبث بالأمل و عندما أغض الطرف عنكِ و يلتقى الهدب بالهدب أحس كيانى بكامله إليكِ إنجذب يا أنثى من أنتِ؟ وعد فوق الجبين إنكتب أم حلما أشرق بخيالى لحظات و سنوات عنى يغترب كونى كما أنتِ أنثى من خجل و دعينى لعينيكِ أمنية و لا عجب ! ربما أكون فيكِ كل الصخب نبضة لمحــــ زقزوق ــــيى |
كل مايدور من حوارات وخلجات النفس وليست بالضرورة تكون كتاباتى مقصود بيها أشخاص معنيون
إذاعة القران الكريم
خواطر لمحيى زقزوق
6 مارس 2012
أنثى من خجل !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق