خواطر لمحيى زقزوق

12 فبراير 2012

مازلت أرتجى

مازلت أرتجى

العبير من خدك

وأحن للرحيق

من ساحل شفاهك
...

ليلامس الدفء منك

أنفاسي فأغرق

لا أدعى صمودى

أمام روعة أشيائك

فليس إحساسى

من ثلج أو حجر

أو شوق فيه يحتضر

بعد أن أهديتينى

خواص ليست

فى باقى البشر

فقد أذبتِ

كل شيء فيَّا

بحُبك

بوصلك

بهمسك

من أول

لمسة دفء

إحتضنتنى

من شمسك

أدمنتك وأدمنت

لمحياك النظر

فقد أذبتِ

الثلج فى إحساسى

وأنصهر كلى

فى تكويني

وإن كان

فى أنسجتى

خواص من الحجر

فقد ذاب

وتلاشي الحجر

فأصبحت بكِ

غير كل البشر

لا حدود

لروائي منكِ

و لا حرص

و لا حذر

بعد أن بات كلى

يعشق فيك الغرق

من أول قطر للمطر

فأمطرى فمطرك

على أثره

ينبت الزهر

و يطيب الثمر

و أدخلتينى فى

مسامات إحساسك

فعشقت خجلك

وهو يهرب

من بين يدى

وكأنه طفل يتعلم الحبوا

فى مساحاتك

يتلمس برفق

روائع أشيائك

ويجوب دروب حنانك

حتى صرت أنا منك

وسهل التشكيل

من إحساسك

نبضة لــــــمحـــ زقزوق ـــــيى
0

ليست هناك تعليقات: