خواطر لمحيى زقزوق

8 أكتوبر 2011

كيف أنا بكِ ؟










قالت
خذنى معك أينما تكون
قلت
كيف و أنت
معى حيث أكون
قالت همست لك
قلت
شعرت بهمسك
دفئا يعم أوصالى
قالت
تحدثت معك
قلت
كان الحديث
منك وصلا
قالت
زرفت عينى
فى غيابك دمعه
قلت
شعرت بها تتهادى
على خدى
قالت
إبتسمت حينما تذكرتك
قلت
سألنى صاحبى
لما تبتسم
قالت
متى تذكرتني
فى غيابى
قلت
كلما تنهدت
كنت معى
كحبة كرز
تلوك فى فمى
وبين فكي
قالت من أنت ؟
قلت ؟
أنا ؟
من أشتهيت الكرز
من شفتيك سكرا !
و عزفت لك
على أوتار قلبى
لحن الحب
وراق لك الرقص
على ذاك اللحن
وراقت لى أنغام
خلخالك كما
راق لى رقصك
أنا فى المساء
وطاولة وكأس
من نبيذ شفتيك
يكفى لإرتشاف
السعادة
أنا
من أبدلت
غيابك عنى
بحضور حروفك
وأكتمل بك
فى حال هروبك
خبرينى
فى وجودك
كيف أنا بك؟
///
نبضة من
قلب
محيى زقزوق


هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

استاذ بكل ما تحتوية المعانى
ما ابدع كلماتك وما اروعك قلمك الدافىء
معانى ولا اروع دمت بود

خواطر لمحيى زقزوق يقول...

تسلمين يا المنى وحشتنى تعليقاتك يانقية العنوان شكرا بملء شفتى لا تكفى دمتى وطبتى استاذة منى لا عدمتك يانقاء

خواطر لمحيى زقزوق يقول...

شكرا موناليزا لا حرمنا طلتك الرائعة